دور الام في التخطى من الامراض لسوء التغذيه

690baa40-8616-4903-a587-bb5521b62f6f

دور الام في التخطى من الامراض لسوء التغذيه

الأمراض التي تحدث بسبب عدم الأكل الجيد
التغذية المتوازنة هي أساس الصحة الطيبة. وعليها يعتمد نمو الانسان وعافيته وقدرته على العمل. وحين تتعرض التغذية المتوازنة إلى الخلل فإن الانسان يصاب بالمشكلات والعلل. ويكون الشخص الضعيف أو المريض بسبب عدم الأكل الكافي الذي يلبي احتياجات جسمه مصابا ً بسوء التغذية.
و”سوء التغذية هو أحد الأسباب الرئيسية وراء المشكلات الصحية التالية:

عند الأطفال:
– عدم نمو وعدم ازدياد وزنه بشكل طبيعي (ص 297)
– البطء في المشي أو التفكير أو التكلم
– انتفاخ البطن وهزال الساعدين والرجلين
– الإصابة بالأمراض والالتهابات الشائعة والتي تطول مدتها وتكون حادّة لدرجة قد تسبب الوفاة.

– الكآبة وعدم الحيوية: يكون الطفل كئيبا ً ولا يلعب
– انتفاخ في القدمين والوجه واليدين وكثيرا ً ما تصحبه قروح أو علامات على الجلد
– خفة الشعر أو تساقطه أو تغير لونه ولمعانه
– ضعف في الرؤية في الليل، وجفاف في العيون، وفقدان البصر

عند الصغار والكبار:
– الضعف والتعب
– فقدان الشهية
– فقر الدم (الأنيميا)
– قروح في زوايا الفم
– قروح أو ألم في اللسان
– “حرقة” أو خدر (تنميل) في القدمين

وقد تنشأ المشكلات التالية من أسباب أخرى يكون سوء التغذية احدها أو أنه يزيدها سوءا ً وتعقيدا ً
والمشكلات هي:

– الإسهال
– الالتهابات المتكررة
– رنين أو طنين في الأذنين
– الصداع
– نزف اللثة أو احمرارها
– سهولة إصابة البشرة بالكدمات
– نزف الأنف (الرعاف)
– تلبك في المعدة
– جفاف الجلد وتشققه
– خفقان القلب بسرعة أو خفقان شديد عند رأس المعدة
– القلق ومشاكل عصبية أو نفسية متنوعة
– تشمع الكبد وتليفه

إن سوء التغذية أثناء الحمل يسبب الضعف وفقر الدم لدى الأم مما يزيد من خطر وفاتها أثناء الولادة أو بعدها. وقد يؤدن سوء التغذية أيضا ً إلى إسقاط الحمل أو إلى ولادة الطفل ميت أو صغير الحجم (تحت الوزن الطبيعي) أو معتلا ً.

الطعام الجيد يساعد الجسم على مقاومة المرض

قد يكون سوء التغذية هو السبب المباشر وراء المشكلات الصحية التي ذكرناها. ونضيف إلى ذلك إن سوء التغذية يضعف قدرة الجسم على مقاومة كل أصناف الأمراض، وخصوصا ً الالتهابات:
– الطفل الذي يعاني سوء التغذية معرض أكثر من الأطفال الأصحاء للإصابة بإسهال شديد والذي قد يؤدي إلى وفاته.
– الحصبة يشتد خطرها بشكل خاص على الطفل المصاب بسوء تغذية.
– السل (الدرن) ينتشر بين الأشخاص المصابين بسوء التغذية وتتدهور حاله بسرعة أكثر.
– تشمع الكبد (الذي يعود في بعض أسبابه إلى الإفراط في شرب الكحول) شائع بين المصابين بسوء التغذية أكثر من غيرهم.
– والأمراض البسيطة كالزكام العادي تدوم لفترة أطول وقد تؤدي إلى التهابات رئوية عند الذين يعانون سوء التغذية.

الأكل الجيد يساعد المريض على الشفاء

لا تقتصر فائدة الأكل الجيد على الوقاية من المرض فحسب، بل إنه يساعد المريض على الشفاء والتغلب على المرض. فعندما يمرض الإنسان تزداد أهمية الطعام المغذي.

للأسف، فإن بعض الأمهات يتوقفن عن إعطاء أطفالهن طعاما ً مغذيا ً عندما يمرضون أو يصابون بالإسهال. وتكون النتيجة أن الطفل يضعف وتقل قدرته على محاربة المرض، وقد يموت. الطفل المريض في حاجة إلى الطعام. حين لا يأكل الطفل المريض فعليك أن تشجعيه على ذلك.

احرصي على أن يأكل ويشرب قدر استطاعته. كوني صبورة. فغالبا ً ما يفقد الطفل المريض الرغبة في الأكل (وذلك لأن شهيته تخف في أثناء المرض): أطعميه عدة مرات في اليوم. وتأكدي أيضا ً من أنه يشرب الكمية الكافية من السوائل, وأنه يبول عدة مرات في اليوم. وان لم يستطع الطفل أكل الطعام العادي، يمكن هرس الأكل كله ليأكله بشكل عصيدة.

كثيرا ً ما تظهر علامات سوء التغذية عندما يعاني الانسان مرضا ً آخر. مثلا ً: الطفل المصاب بالإسهال لعدة أيام قد تنتفخ يداه وقدماه، أو ينتفخ وجهه, وتظهر على جسمه بقع بنفسجية أو قروح وتقشر على ساقيه. هذه كلها من علامات سوء التغذية الشديد, وهي تعني أن الطفل في حاجة إلى مزيد من الأكل المغذي أكثر من العادة . أطعميه عدة مرات في اليوم. وننصح بإضافة وجبة إضافية إلى طعام الطفل حتى بعد شفائه وذلك كي يستعيد عافيته.

الطعام المغذي مهم وضروري فى أثناء المرض وبعده

الأكل الجيد والنظافة هما أفضل ضمانة للصحة الجيدة.

أهمية الأكل الجيد

يصاب الناس الذين لا يأكلون جيدا ً بسوء التغذية وقد يحدث هذا الخلل بسبب عدم أكل ما يكفي من كل أنواع الطعام (سوء تغذية عام أو قلة غذاء), أو من عدم أكل أنواع مطلوبة من الطعام (مما يسبب أنواعا ً محددة من سوء التغذية)، أو بسبب الإكثار من تناول بعض الأطعمة (مثل الدهون، أنظر ص 126).

ويمكن أن يصاب أي شخص بسوء التغذية إلا إن سوء التغذية يشكل خطرا ً خاصا ً على:
– الأطفال: لأنهم يحتاجون إلى الكثير من الغذاء كي ينموا ويبقوا أصحاء.
– النساء: في سن الخصوبة وبخاصة أثناء الإرضاع أو الحمل، لأن المرأة عندها تحتاج إلى مزيد من الطعام لتبقى في صحة طيبة وللحفاظ على صحة الطفل أو الجنين، وحتى تتمكن من القيام بأعمالها.
– المسنين والمسنات: فهم غالبا ً ما يفقدون أسنانهم وشيئا ً من قدرتهم على التذوق، فلا يأكلون الكمية الكافية للبقاء أصحاء.

والطفل المصاب بسوء التغذية لا ينمو جيدا ً. ويكون عادة أنحف وأقصر من غيره. ويمكن أن يكون أيضا ً سريع التأثر فيبكي كثيرا ً ويلعب ويتحرك أبطأ من غيره ويصاب بالمرض أكثر من باقي الأطفال. وعندما يصاب هذا الطفل بالإسهال أو بالأمراض الأخرى فإنه يفقد وزنا ً. إن قياس محيط الساعد طريقة مفيدة في معرفة ما إذا كان الطفل مصابا ً بسوء التغذية.

الكشف على سوء التغذية عند الأطفال: علامة العضد أو أعلى الذراع
الأطفال ما بين 1 – 5 سنوات:

إذا كان محيط منتصف العضد (ما بين المرفق والكتف) أقل من 13.5 سنتم عند طفل تجاوز العام الأول من عمره فهذا يعني أنه مصاب بسوء التغذية. بغض النظر عن بدانة وجهه أو رجليه أو يديه. وإذا كان محيط منتصف العضد أقل من 5. 12سنتم فهذا دليل على إصابته بسوء تغذية حاد.

إن وزن الأطفال بانتظام هو طريقة أخرى لاكتشاف مستوى تغذيتهم: نزن الأطفال دون عامهم الأول مرة شهريا ً، ثم مرة كل ثلاثة أشهر بعد ذلك. يزداد
وزن الطفل المعافى بانتظام. ونراجع وزن الأطفال مستخدمين الجدول الخاص (طريق الصحة) في الفصل 21.

الوقاية من سوء التغذية

تتطلب المحافظة على الصحة الكثير من الطعام الجيد. فالطعام الذي نكله يلبي عدة حاجات. فعليه أن يؤمن طاقة كافية تبقينا نشيطين وأقوياء، وعليه أن يبني ويجدد جسمنا ويعطيه حماية كافية. وهذا يعني ضرورة التنويع في الأطعمة التي نأكلها يوميا ً.

الطعام الأساسي والطعام المساعد

في معظم أنحاء العالم، يأكل الناس في معظم الوجبات نوعا ً أساسيا ً من الطعام تكون كلفته قليلة. في بلادنا العربية. يتراوح هذا الطعام بين الرز (الأرز, الروز)، والحنطة, والقمح والبرغل، والخبز بأنواعه (العيش أو البتاو). والذرة (المغربية)، والذرة والدخن (الكسرة). يؤمن هذا الطعام الأساسي جزءا ً كبير ً من حاجة الجسم اليومية إلى المغذيات.

ولكن الطعام الأساسي وحده لا يكفي للمحافظة على صحة الانسان، فهو يحتاج إلى أطعمة مساعدة وداعمة. وهذا مهم بشكل خاص للأطفال والحوامل والمرضعات والكبار في السن.

إذا أكل الطفل ” الطعام الأساسي” وحده وبالكميات المناسبة لإشباعه فهو يبقى معرضا ً ليصبح نحيلا ً وضعيفا ً. ويرجع ذلك إلى احتواء “الطعام الأساسي” على الكثير من الماء والنخالة، مما يملأ معدة الطفل دون أن يحصل غلى الطاقة والغذاء المطلوبين لنموه.

ونستطيع القيام بأمرين لمساعدة مثل هؤلاء الأطفال على تلبية احتياجاتهم الغذائية:
1- إطعام الأطفال بكثرة: على الأقل 5 مرات يوميا ً عندما يكون الطفل صغير أو نحيلا ً أو بصورة جيدة. ونطعمه أيضا ً وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.

2- إضافة أطعمة مساعدة إلى الطعام الأساسي وخاصة الأطعمة الغنية بالطاقة مثل الزيوت والسكر أو العسل، والتي تعطيه طاقة إضافية.

إذا امتلأت معدة الطفل قبل تلبية احتياجاته الغذائية، يصبح الطفل ضعيفا ً ونحيلا ً.

ويحتاج الطفل إلى إضافة نوعين آخرين من الأطعمة المساعدة إلى الطعام الأساسي:
أطعمة تبني الجسم (البروتينات): وقد تكون نباتية المصدر (مثل الحبوب والبقول والبذور والخضار) أو حيوانية (مثل اللبن والبيض والسمك والطيور واللحوم على أنواعها).
أطعمه تحمي الجسم: مثل الفاكهة والخضر الداكنة اللون. تؤمن هذه الأطعمة الفيتامينات والمعادن المهمة للجسم

الأكل الجيد للمحافظة على الصحة

“الطعام الأساسي” يؤمن لعائلتكم معظم – وليس كل – الطاقة والحاجات الغذائية المطلوبة. ومع إضافة الأطعمة المساعدة إلى الطعام الأساسي يمكنكم تحضير أطعمة مغذية وغير مكلفة. ليس المطلوب أن تأكلوا جميع أنواع الأطعمة المذكورة هنا لتبقوا أصحاء معافيين: تناولوا الأطعمة المألوفة لكم مع إضافة الأطعمة المساعدة المتوافرة في منطقتكم، وحاولوا أن تضيفوا أطعمة مساعدة من كل مجموعة من المجموعات التالية عدة مرات.

تذكروا: إن إطعام الطفل كمية كافية عدة مرات (3 – 5 مرات يوميا ً) لا تقل أهمية من نوعية الأطعمة التي نقدمها له.

أطعمة الطاقة
أمثلة:
الدهنيات (الدهن):الزيوت النباتية، الزبدة، السمنة.
أطعمة غنية بالدهنيات: الزيتون, جوز الهند، اللحم المدهن، التمر.
البذور الزيتية: اليقطين, السمسم، عباد الشمس, القرع.
المكسرات: اللوز, الجوز, الكستناء، الفستق والفول السوداني.
السكريات: السكر، العسل, قصب السكر، الحلوى، الدبس
ملاحظة: البذور الزيتية والمكسرات تحتوي على البروتينات، لذلك فهي مفيدة ايضا ً في بناء الجسم.

الأطعمة الأساسية: حبوب وحنطة وطحين ونشويات: أمثلة:
الرز
الخبز و”العيش”، البرغل، القمح الكسكس المغربية
الذرة (الكسرة)
المعكرونة (المكرونة)
ملاحظة: إن الأطعمة الأساسية مصدر مفيد للطاقة أيضا ً. والحبوب والحنطة (وخاصة الكاملة وغير المقشرة) مصدر ثمين من البروتينات والحديد والفيتامينات. و”الأطعمة الأساسية” أقل كلفة، في العادة.

أطعمة البناء: (البروتينات، أو الأطعمة التي تساعد على البناء)

أمثلة:
الحبوب والبقول: الفول (المدمس), والفلافل, العدس العتر الأخضر, الفريكة, الحمص, السمبرة. الدخن, اللوبياء, البازلاء (بسلة).
البذور: القرع ، اليقطين، السمسم ، عباد الشمس.
المكسرات: اللوز, الجوز، الكستناء، الفستق والفول السوداني.
الأطعمة من أصل حيواني: اللبن/ الحليب، البيض (العظم)، الأجبان, اللبن الزبادي, السمك (الحوت). الفراخ / الدجاج, اللحوم, الجدي، البقر, الإبل, العلوش,< الارانب، الأوز والبط, الحمام والزغاليل، العصافير, الجراد. أطعمة الحماية: (الفيتامينات والمعادن أو الأطعمة المساعدة على الحماية) أمثلة: الخضر (الغلال):الخضر ذات الأ وراق الداكنة, الملوخية, السبانخ، الطماطم / البندورة، الجذر, البقدونس (معدونس)، الكرافس, البطاطس. الشمندر, القرنبيط, الملفوف, اللفت, الفلفل, الكرنب، اللهانة, الجزر. . . الفاكهة: الليمون, البرتقال, الموز, التفاح, الإجاص، المانجا, الحوافة.. ملاحظة إلى العاملين في حقل التغذية: هذا التصنيف لأنواع الأطعمة يشابه التدريس عن "أنواع الطعام" ولكنه يعطي أهمية خاصة لتوفيرها يكفي من الطعام الأساسي التقليدي، ولتقديم وجبات عدة مع الاستعانة بالأطعمة المساعدة والغنية بالطاقة. إن هذا يلائم موارد وحاجات العائلات الفقيرة بشكل أفضل.
كيف نكتشف سوء التغذية

عند الفقراء من الناس، نجد أن سوء التغذية غالبا ً ما يكون أشد عند الأطفال الذين يحتاجون الطعام المغذي من أجل أن ينموا جيدا ً ويبقوا أصحاء. وهناك أشكال مختلفة من سوء التغذية:

سوء التغذية البسيط:
على الرغم من أن سوء التغذية البسيط أكثر أشكال سوء التغذية انتشارا ً، إلا أنه لا يكون ظاهر. للعيان دائما ً. فالطفل لا ينمو أو أن وزنه لا يزداد مثل الأطفال الأصحاء الذين يتغذون تغذية حسنة.
والطفل في هذه الحال يبدو، في العادة، صغير الحجم ونحيلا ً، من دون أن يشكو المرض. ولكن سوء التغذية يحرمه من المقاومة اللازمة لمحاربة الأمراض، ويمنعه من القيام بالأنشطة الجسدية مثل غيره من الأطفال. وهكذا فهو يمرض مرضا ً أشد بكثير ويلازمه مرضه فترة أطول مما يلازم الطفل السليم. يعاني مثل هؤلاء الأطفال من الإسهال والزكام / الرشوحات ونزلات البرد كثر من غيرهم. وتطول فترة إصابتهم وقد تتحول إلى التهاب رئوي أو نزلة صدرية (نيمونيا). وتكون الإصابة بالحصبة والسل والأمراض الأخرى أكثر خطورة، وقد يتوفى بعضهم بسبب ذلك.

من المهم أن يحظى الأطفال المصابون بسوء تغذية بالعناية الخاصة والكمية الكافية من الطعام قبل أن يصابوا بعلة شديدة. وهنا تكمن أهمية وزن الأطفال بشكل منتظم وتسجيل الوزن على البطاقة الصحية (إذا وجدت) وقياس محيط منتصف العضد (ص 109) لمساعدتنا على اكتشاف حالات سوء التغذية المبكرة، ومعالجتها.

اتبعوا ارشادات الوقاية من سوء التغذية.

سوء التغذية الشديد:
يصيب سوء التغذية الشديد الأطفال الرضع الذين فطموا باكرا ً أو تم فطمهم فجأة، وكذلك الأطفال الذين لا يحصلون على الكمية الكافية من أطعمة الطاقة. وغالبا ً ما يظهر سوء التغذية الشديد بعد إصابة الطفل بإسهال أو عدوى أو مرض. ويمكننا، عادة ً, تمييز الطفل المصاب بسوء التغذية الشديد دون اللجوء إلى أي مقاييس. والمثالان على سوء التغذية الشديد هما:

نقص السعرات الحرارية (سوء التغذية الجاف، مراسموس, السغل, الضور, الهزال):

لا ينال هذا الطفل حاجته الكافية من أي نوع من الأطعمة، ولا حاجته من السعرات (الوحدات) الحرارية بشكل خاص. إنه يعاني نقص السعرات الحرارية أو
سوء التغذية الجاف, أو التجويع المستمر. جسمه نحيل وصغير وضعيف. إنه مجرد “جلد وعظم”.

هذا الطفل في حاجة ماسة إلى الطعام, وخصوصا ً الطعام الفني بالطاقة والوحدات الحرارية.

– قد ينعم التعر أي يصبح رفيعا ً
– ملامح وحه رجل عجوز
– جائع دائما ً
– انتفاخ في البطن (مثل الجرة / القلة)
– انخفاض شديد في الوزن
– نحيل وضعيف، وخصوصا ً في الصدر والأطراف.