دور الام في تعليم اصول الحياه الفرديه والاجتماعيه

1160_NAXSHA_

دور الام في تعليم اصول الحياه الفرديه والاجتماعيه

تعريف التربية:
هناك عدة تعاريف للتربية ومن هذه التعاريف ما يعرف به اللُغَويُّون في معاجمهم للفظة التربية بأنها: (إنشاءُ الشيءِ حالاً فحالاً إلى حَدِّ التمام ) و(ربُّ الولدِ [[ربّاً]] : وليُّه وتَعَهُّدُهُ بما يُغذِّيه ويُنمِّيه ويُؤدِّبه…) .
فإنه مجموعة من العمليات يستطيع بها المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وهي أيضاًَ تعني في نفس الوقت التجديد المستمر لهذا التراث وللأفراد الذين يحملونه. فمن هنا فهي عملية نمو ليست لها أية غالة إلا للمزيد من النمو، فعي تعتبرالحياة نفسها بنموها وتجددها.
وهناك تعريف للتربية: وهو أن التربية تقوم على طريق التكيف والترابط الاجتماعي ولكي يحدث التكيف لابد من
أ- تغيير الظروف ذاتها مما يجعلها متماشية مع ظروف الفرد
ب- تحوير حاجات الفرد وظروفه للتماشي مع الظروف المحيطة أو بمعنى التقريب والوفاق والانسجام بين الطرفين الفرد والمجتمع
*ما هو دور التربية في مواجهه التكيف والتوافق؟
* الأصول الاجتماعية والثبات والتغير الاجتماعي :العولمة هي عمليه هيمنه أو سيطرة اقتصاديه وثقافيه وسياسيه من المجتمع الأمريكي على مجتمعات الدول النامية

.التربية ودور التربية في الثبات والتغير :
1/المحافظة 2/ التجديد 3 /الاتجاه التوفيقي .. .
الأصول الثقافية للتربية :هذا تعريف تايلور (Taylor) معنى الثقافة:كل مركب من معلومات ومعارف ومعتقدات ولغة وعادات وتقاليد وتاريخ مشترك ..
.تعريف2للثقافه :مجموعه من الانجازات البشرية إلى أن الثقافة لها جانبان
1/ معنوي 2/ مادي …
.س/أيهما أسرع الجانب المادي أم الجانب المعرفي ؟؟
ج1|المادي أسرع في الحدوث من المعنوي إذا ازداد الجانب المادي عن الجانب المعرفي نتج تخلف عقلي (lag)..
التخلف الثقافي :عندما تزداد الهوى بين الجانب المادي والجانب المعنوي بين جراء التباين في سرعه التغيير وتحدث ظاهره التخلف الثقافة أو الفراغ الثقافي بمعنى أنها عمليه تعيق قدره الفرج أو الجماعة على إحداث نوع التكيف أو التوائم بين الجوانب المادية والمعنوية من الثقافة …_
*دور الثقافة في مواجهه التخلف الثقافي :
1/ تحديد جوانب التغيير وضرورياته واهم القيم التي تناسب هذا التغير
2/ توضيح أسباب وأهداف وايجابيات وسلبيات ما قدا يطرأ من تغير مفاجئ في المجتمع
3/ العمل على إحداث نوع التوازن في سرعه التغييرين بين جانبين الثقافي والمادي والمعنوي
4/ العمل على محو الأمية بجانبيها الأبجدية والوظيفي .._العصور الثقافية والغزو الثقافي_ اختراق الدول المستهدفة من خلال اختراق ثقافتها :التربية والتغير الثقافي التغير الثقافي :حاله من الانتقال الثقافي للمجتمع من جيل ثقافي إلى جيل آخر .

* الأسس النفسية للتربية … لا يمكن أن تنجح الا بمعرفه وفهم طبيعة المتعلم والنمو النفسي والانفعالي…
.دور التربيه فى الاسس النفسيه .
. 1) مراعاه الجوانب النفسيه للفرد مثل عمليات الادراك _الانتماه _والحاجات والقدرات والميول ووالانفعالات
2)اهمال تلك العمليات يعوق تنفيذ الاهداف 3)تساعد الاسس النفسيه المتعلم فى فهم ذاته وخصائصه الامر الذى يودى على تقبل الذات
أصول اجتماعيه
أولا الأصول الاجتماعية للتربية
1_/ الأصول النفسية
2/الأصول ألاقتصاديه
3_الأصول التاريخية
4_الأصول السياسية
أولا :الأصول النفسية تحدثنا عنها في المحاضرة السابقة
ثانيه:الأصول الاقتصادية :
1_/رأس مال اقتصادي أو قوى ماديه
2_/رأس مال بشرى قوى او بشريه
ملحوظة:لو تقدمنا فى الجوانب المادية وأهملنا الجوانب البشرية لم يحدث نوع من التقدم
لابد إذا من الاهتمام بالجانب البشرى كعامل من عوامل الاستثمار
س1|هل الإنفاق على التعليم استثمارا أم استهلاكا؟
ج1|الاجابه متاحة لك باعتبار رأيك الشخصي

ثالثا الأسس التاريخية.
يتسع الفكر التربوي منذ نشأته التعليم فى عصر محمد على قام على قاعدة هرميه اهتم بتعليم المرأة أيضا وتحررت في عهد قاسم أمين واهتم بالتعليم العالي وبالبعثات الخارجية
رابعا الأسس السياسية:
لا يوجد مجتمع بدون تربيه
ا/التربية السياسية :اعلم المنشئ كيف يصبح إنسان ايجابي وكيف يشارك في الحياة السياسية فيكون له رأى مضاد ورأى مقابل
المشاركة السياسية :فالإنسان له الحق والحرية في الاختيار في من يتوب عنه ويمثله في المجتمع يتمثل في البرلمان
دور التربية:أولا :تربيه الروح السياسية في نشاه الإنسان ومعرفته الحقوق والواجبات الواجبة عليه أن يتبعها وما يجب عليه ان يتجنبه
الاغتراب الثقافي والاغتراب الاجتماعي :
/1_الاغتراب الاجتماعي معناه انفصال الفرد عن نفسه والبيئة المحيطة به
2_/الاغتراب الثقافي:انفصال الإنسان ثقافيا في المجتمع الذي يعيش به وشعوره الدائم انه منفصل عن المجتمع ( يرجي قراءة الكتاب من ص 9 وحتي ص 31)

9998552414

* مفهوم الثقافة :
– يلعب مفهوم الثقافة دورا بارزا في مختلف العلوم الانسانية وخاصة العلوم الاجتماعية
– يهتم احد فروع علم الانسان بدراسة الثقافات المختلفة ويتخذها محورا لاهتماماته وهذا هو علم الانتربولوجيا الثقافية
*وكانت هناك اخطاء شائعة بين رجال الفكر والمتعلمين وهي اطلاق كلمة مثقف لتعني متعلم او نال قسطا معينا من التعليم ولكن تبين لنا ان مفهوم الثقافة يشير الي اسلوب معيشة الناس في مجتمع معين وبنا يصبح الوعي بهذا الاسلوب وما يعانيه من مشكلات وما يتوق اليه من رغبات وآمال دليلا علي كون الانسان مثقفا * وقد تركز الاهتمام حول دراسة حياة الشعوب ومن اهم هؤلاء العلماء الذين دعوا غالي دراسة الحياة الاجتماعية دراسة علمية واطلق عليها علم نظام العمران هو العالم المسلم : عبد الرحمن بن خلدون ثم جاء بعده أوجست كونت ثم اميل دوركيم وكان اول من استعمل لفظ ثقافة في اللغة الانجليزية ماثيوارنولد /ادوارد تيلور
– وكتب تيلور ان الثقافة تعني ذلك الكل المعقد الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والقانون والقيم والمعايير والاخلاق والعادات وغيرها مما يكتسبه الانسان من خلال حياته كعضو في المجتمع
– منذ عهد تيلور من علماء الانثروبولوجيا الثقافية بصفة خاصة وعامة تعريفات لمفهوم الثقافة ففي عام 1950 قام كلا من كروبر ووكلاكهون بحصر تعريفات الثقافة منذ عهد تيلور حتي وقتهم وقاموا بتصنيف اكثر من 240تعريفا علي اساس نقطه او نقاط التركيزفي التعريف الي ستة اقسام كبري وهي
1- تعريفات وصفية : ركزت علي وصف محتوي الثقافة مثل : تعريف تايلور .
2- تعريفات تارخية : وهي التي اعتبرت الثقافة مجموعة موروثات عن الاباء والاجداد ( أي من الماضي ) مثل : تعريف ادوارد سابير (الثقافة هي التجميع الكافي من معتقدات الناس وممارساتهم التي تحدد معيشتهم والتي انحدرت لهم من الماضي .
3- تعريفات معيارية : وهي مجموعة معايير تحكم حياة الناس في جماعة معينة في الحاضر منحدرة من الماضي والتي تورث لهم .
4- تعريفات نفسية : وهي التي ركزت علي عنصري التكيف والتعلم في حياة الافراد والجماعات مثل : تعريفات يونج وكيلر وميلر وروث بندكت ( من المدارس التربوية والنفسية السلوكية )
5- تعريفات بنيوية : وهي التي اكدت علي عنصرالتنظيم في الثقافة وعلي خاصية النمطية مثل : تعريف اوجبورن ودولارد ولنتون ورودفيلد وهؤلاء غلب عليهم الاتجاه بالثقافة علي انها نمط لعادات الاستجابة لمؤثرات البيئة الخارجية
6- تعريفات اكدت علي عملية الابتكار والابداع في حياة الناس : مثل تعريف فولسوم للثقافة : كل ما انتجه الانسان من ادوات ورموز وتنظيمات واتجاهات وانشطة ومعتقدات
ومن كل هذه التعريفات اعتبرت الثقافة نتاجا للحاضر وتفاعلاته بتاثير من قوي الماضي وكأن الثقافة من صنع الماضي وحده ونتيجة لذلك ظهر جماعه من علما ء الانثروبولوجيا في السنوات الاخيره من التسعينات ينادون بأخذ قوي المستقبل في الاعتبار عند الحديث عن الثقافة والتغير الثقافي ومن قادة هذ ا الاتجاه
1-أرثر هاركنز الذي عرف بتركيزه علي جانب النظرية وظهر تاثيره بالتفكير النظمي وينظر الي الثقافة علي انها : نظام عام للنظم التكنولوجية التي يصنعها العقل الانساني او ما يماثله ( كالكومبيوتر مثلا )ولا يعتبر الثقافة قاصرة علي الانسان وحده بل هناك ثقافة للحيوانات ايضا وللاجهزة ويقول تعريف هاركنز ان الثقافة نظام مفتوح يضم مجموعة من الانظمة الفرعية التي تشمل تكنولوجيا الحياة الحاضرة والمتوقعه ( ويدخل فيها المادي وغير المادي )

*ويلاحظ علي هذا التعريف ان :
1- انه ينظر الي الثقافة علي انها نظام عام او نظام كبير ومعني ذلك ان الثقافة تتميز بالوحدة وبالتشكيلة في الوقت نفسه كما انها مفتوحة لتاثيرات الثقافات الاخري كما انها تؤثر في غيرها من الثقافات .
2- إن الثقافة كنظام يضم تكنولوجيا الحياه : يؤكد علي قدرة الانسان علي الابتكار والتجديد فالثقافة من صنع الانسان وحده وهي عنصر يميزه عن سائر الكائنات وتشير كلمة تكنولوجيا الي الوسائل والي التطبيق كمل تشير الي الافكار الجديدة
3- ان فكرة التفاعل في هذا التعريف تشير الي ايجابية العنصر البشري وقدرته علي التاثير فى قوي البيئة المحيطة
4- يترتب علي هذه النظرية لمفهوم الثقافة : اتساع محتواها ليشمل كل انشطة الانسان المنظمة فالنظام السياسي والاقتصادي والتعليمي وغيره جزء من الثقافة يميز المجتمع عن غيره من المجتمعات
5- يؤكد هذا المفهوم علي التاثير المتبادل بين الانظمة الفرعيه للثقافة دون سيطرة احدهما علي الاخر او تفوق عنصر علي اخر في تشكيل الثقافة علي خلاف ما نادت به المدرسة المادية
2- وروبرت تكستور الذي اقترن بالدراسة الميدانية وبالطريقة التي كان من ثمارها مجموعة التصورات عن مستقبل تايلاند الثقافي
*التغيير في الثقافة يكون في الجانب المادي اسرع من المعنوي وان اتفق الجانبين في التغيير واذا حدثت هوه بينهما تحدث ظاهرة تسمي التخلف الثقافي او الفراغ الثقافي وهذه الظاهرة عامه في المجتمعات المتقدمة والنامية
وهناك ظواهر اخري من اهمها :
1- ظاهرة الاحلال الثقافي : تنجم عن وجود احدي الجماعات الفرعية من المجتمع وقد تغذت بثقافة مغاييرة لثقافة مجتمعهم تغييرا كليا وهذا التغيير والمشاركة للمجتمع من قبل هذه الجماعات مكانيا فقط اما زمانيا فلا . وقد تولد عن هذه الظاهرة ظاهرة الانحراف الثقافي وينتج عن هذا الانحراف وجود ثقافة اصلية اخري بجوار ثقافة المجتمع الاصلية القديمة او السابقة ويحدث ذلك من خلال:
أ‌- قوة ومرونة الثقافة الاصلية وكيفية استيعاب الثقافة الجديدة بها .
ب‌- قدرة واستطاعة الثقافة الجديدة علي التكين في المجتمع واثبات وجودها به كما كدث بافغانستان وايران وغيرهما من الدول .
ت‌- فشل الثقافتين في استيعاب بعضهما مما قد يضطرهما للعمل كل علي حدا وكل واحدة من الثقافتين لها مؤيدين وانصار مما يضطرهم لمحاولة فرض السيطرة علي المجتمع بشتي الطرق
وقد يؤدي ذلك الي تفكك مجتمعي وذلك مثل الاتحاد السوفيتي سابقا

• خصائص الثقافة :
1- عملية انسانية : فهي تميز الانسان عن غيره من الكائنات الحية الاخري التي لان الكائنات الاخري تحدد غرائزها نمط السلوك لها لذا فهي لا تتغير ولا تتطور
وهذه الخاصية اساس قوي لفكرة ولادة الانسان مرة اخري لانه يتحول الي كائن ثقافي .وبهذا تهدف التربية الي هدفين أ- بيولوجي :بترقية الانسان ب- ثقافي: نقل الثقافة من المجتمع الي الفرد
2- الثقافة عملية اجتماعية: فهي تغيير في كل افراد المجتمع لانها ليست من صنع فرد واحد وانما من صنع مجتمع
3- الثقافة تراكمية : هي صنع جيل كامل وليس فرد واحد فكل جيل له موروثات خاصة به
4- الثقافة دينامية :ترجع هذه الدينامية الي التغير الحادث في الثقافة بعناصرها وجوانبها المختلفة من جراء التغير الحادث عن التراكمات الثقافة عبر الاجيال او من خلال المستحدثات الثقافية في الجيل الواحد
وعملية دينامية الثقافة عملية متصلة فكما أن ثقافة الحاضر امتداد ثقافة الماضي التي انبثقت عنها فانها ايضا اساسا وامتدادا لثقافة الغد .
5- الثقافة مكتسبة : لا تورث الثقافة بيولوجيا أي ان جيل الابناء لا يولد مزودا بمقومات ثقافة الآباء وإنما يكتسبها الانسان من خلال تفاعله مع بيئته بمكوناتها المختلفة ( البشرية والمادية ) وكذا من خلال اتصاله بالرموز والمفاهيم والمضامين الموجود بها .
6- الثقافة مرئية ومستترة في آن واحد : ولا يقصد هنا الجمع بين نقيضين والمقصود هنا ان ثمة عناصر وجوانب الثقافة يمكن رؤيتها أو معاينتها كالمعتقدات الدينية الموجودة في عقول البشر ونعني بعدم معاينتها المعاينة المباشرة
7- الثقافة نسبية : ويقصد بها أن كل ثقافة فريدة من نوعها ومضمونها فلكل ثقافة طابعها المميز وخصائصها الفريدة وبذلك تحاول كل ثقافة ان تحافظ علي هويتها وتمكن لوجودها .
ويمكن التدليل علي النسبية الثقافية باختلاف الأنماط السلوكية المصاحبة لظاهرة واحدة باختلاف المجتمعات التي توجد بها هذه الظاهرة .
• الثقافة والمجتمع
ان الثقافة عنصر أساسي في تكوين المجتمع حيث يتضمن التعريف العام للمجتمع حيث يتكون المجتمع من افراد يعيشون في مكان معين ويشتركون في نمط معين للمعيشة ولديهم شعور مشترك بالانتماء والولاء لهذا المجتمع ونمط المعيشة المشترك في هذا التعريف هو ما نسميه ( الثقافة ) .

* طبيعة الثقافة :
ان الثقافة احد شروط والخصائص التي يتميز بها مجتمع عن غيره لذا فاشتراك الافراد في ثقافة واحدة يكسب شعورا بالوحدة والتماسك ويسهل مواجهة الحياة والتغلب علي المشاكل

* مكونات الثقافة:

1- العموميات : وهي العناصر الثقافية التي يشترك فيها كل أو غالبية أفراد المجتمع كاللغة والدين والمعتقدات , وهي التي تشكل الأساس المحدد للثقافة التي يميزها عن غيرها من الثقافات وعموميات الثقافة هي التي تكسب الثقافة نمطا مميزا ويتضح أثرها في تشكيل اتجاهات الأفراد وتمركز اهتماماتهم في بؤرة معينة تصبح فيما بعد قاعدة لوحدة الجماعة ووحدة الأهداف الطرائق .
2-الخصوصيات : هي تلك العناصر الثقافية التي تشترك فيها فئة معينة من أفراد المجتمع يضمهم تنظيم معين أو يشكلون جماعة فرعية وتصبح هذه الخصوصيات بمثابة ثقافة فرعية وتشير هذه الخصوصيات الي العدات والتقاليد المرتبطة بمهنة معينة مثلا كالتدريس أو الطب , فلكل جماعة من هؤلاء تقاليدهم التي تميزهم عن غيرهم وقد تشمل هذه الخصوصيات عناصر تتعلق بالمهارات الأساسية للمهنة والمعرفة اللازمة لإتقانها وطرق أداء المهنة .
3-المتغيرات : وهي استجابات لم تصل بعد الي حد النضج والثبات النسبي فهي أنماط سلوكية متغيرة لم تصل بعد لدرجة الاستقرار وقد تكون في شكل موضات ( Fashions)
الثقافة والشخصية الانسانية :
الانسان هو صانع الثقافة فهو ناقل لها من جيل الي جيل ومن مجتمع الي مجتمع فهو مرتبط بثقافة كل مجتمع وكل مجتمع له ضوابط وحدود لثقافته فالثقافة في المجتمع تحدد النمط الذي يجب ان يسار عليه .
علاقة التربية بالثقافة:
: عندما يتحدث علماء التربية عن علاقة التربية بالثقافة يتناولونها من النواحي الآتية :
1- أن التربية عملية اجتماعية ثقافية تحدث في صورة نقل أنواع النشاط والتفكير والمشاعر التي تسود جماعة ما إلي جيل الصغار لاكسابهم الصفة الاجتماعية فهي بذلك عملية تطبيع اجتماعي وتتصف هذه العملية بالالزام .
2- أن المجتمع في نموه وتطوره يحتاج الي قدر كاف من الاتساق والانسجام ولا يتأتي ذلك الا اذا شاع بين أفراده قدرا مشتركا من الأفكار ووسائل المعيشة وغيرها .
3- إن محتوي النقل والتبسيط والاختيار والتجديد الثقافي عمليات تتحدد في ضوء نوع المواطنة التي يهدف المجتمع الي تنميتها ونوع المجتمع الذي يريده المواطنون لأنفسهم .
4- إن التربية التي تقوم بدور هام في احداث التوازن بين عناصر البيئة الاجتماعية بعضها مع بعض كما انها تقوم بوظيفة هامة في عمليات الحراك الاجتماعي وتعديل أفكار وسلوكيات الأفراد في حياتهم مما يؤدي الي التغيير الثقافي والإجتماعي .
5- إن التربية تستمد أهدافها ومناهجها ونظمها وادارتها من الرصيد الثقافي للمجتمع .
6- إن التربية وسيلة لنقل الثقافة للاجيال المتعاقبة تحقيقا للتماسك الاجتماعي ولاستمرار المجتمع ,فإن هذه العملية هامة للفرد نفسه حيث تزوده بمقومات وأدوات التفاعل الايجابي والتكيف السوي مع أقرانه من أفراد المجتمع .
7- ان التربية تختلف من مجتمع لآخر تبعا لاختلاف ثقافته أو بمعني آخر لاختلاف أيدولوجيته وأنظمته الاقتصادية والسياسية .

• أهمية دراسة المعلم للثقافة
1- أن التربية جزء متفاعل مع النظام الثقافي العام فتشتق أهدافها وفلسفتها من أهداف وفلسفة المجتمع وتستمد مادتها وطرقها ومناهجها من محتوي الثقافة ذاتها وتستمد تمويلها من الثقافة ذاتها وتتعامل مع الأفراد الآدميين المكونين للمجتمع المنتجين للثقافة عبر العصور .
2- المدرس يقوم بأداء واجبه وعمله خير قيام عندما يحسن الاختيار من بين موضوعات الثقافة وعناصرها وعندما يستخدمها بصورة تسهم في نمو الفرد الانساني , وتساعده علي استغلال طاقاته وقدراته .
3- إن فهمنا لديناميكية التفاعل الثقافي يساعدنا علي التكيف كأفراد في حياة المجتمع المعاصر شديد التعقيد , كما يفيدنا فهم التغيرات الثقافية في التعرف علي طبيعة العالم الذي نعيش فيه مما يؤثر علي اختياراتنا في المستقبل للاطار الثقافي .
4- قد تفيدنا دراسة الثقافة وطبيعة التغير الثقافي في الاحساس بما يمكن أن نواجهه من مشكلات في المستقبل فنسعي لغتقانها ومنع حدوثها ز
5- إن فهم الثقافة يجعل المعلم أكثر قدرة علي فهم وتفسير المطالب التربوية في مجال المدرسة .
• اهمية التنشئة الاجتماعية
تعتبر التنشئة الاجتماعية هى الدعامة الأولى التي ترتكز عليها مقومات الشخصية كما أنها تسهم فى زيادة تماسك الجماعه واستمرارها
ولا يكفي ان تكون مهمة التنشئة الاجتماعية مجرد عمليه نقل للتراث الثقافي والاجتماعى للفرد بل ان التنشئة الاجتماعية السليمة تتطلب العمل على كامل الشخصية الفرد الاجتماعية بحيث يجرى تزويده
بمتطلبات عمليه التكليف الاجتماعي مما يجعله قادرا على مواجهة كل التغيرات والتحديات التى تتطلبها حياة المجتمعات وان تحكم عملية التنئشه الاجمتاعية المبادى الاجتماعية والاخلافيه التى تكون سائده فى هذا المجتمع والتى يقوم على اساسها وعى جديد لدى الشباب بمسؤ ليا تهم وحقوقهم فى هذا المجتمع
ويلاحظ : ان الافراد يختلفون فيما بينهم فى مدى قابلتيهم لللا ندماج فى حياة الجماعه با ختلاف نوع التربيه والتنشئه الاجتماعية التى يتلقونها من خلال الاسره والجماعات التى تحيط بهم فى نشاتهم الاولى
ومن هنا تظهر اهمية التنشئه الاجتماعية بدايه من فتره الطفوله حنى لايصاب الشباب بالانطواء والعزله ويكونوا غير اجتماعين مما يوثر على توافقهم مع افراد مجتمعاتهم

• مفاهيم التنشئه الاجتماعية ــ
العملية التى تتناول الكائن الانسانى البيولوجى لتحوله الى كائن اجتماعى وهى عملية قائمه التفاعل الاجتماعى يكتسب فيها الانسان اساليب ومعايير السلوك والقيم المتعارف عليها فى جماعية بحيث يستطيع ان يعيش فيها و يتعامل مع اعضائها بقدر مناسب من التناسق والنجاح .
ـــ من خلال هذا التعريف وغيره من التعاريف الاخرى يمكن استخلاص النقاط الاتية
1ـــ التنشئه الاجتماعية عملية هامه للفرد والمجتمع فان تمت وفق معاير وقواعد واضحه كان الفرد اجتماعى فى مجتمعه اما ان كان العكس كان عبئا على مجتمعه
2ـــ التنشئه الاجتماعية اسلوب للتوافق مع الجماعه ومن خلال لها يتعلم الطفل دوره فى الحياة ضمن الجماعات التى ينتسب اليها
3 ـ ـتشابه التنشئه الاجتماعية فى المجموعه الواحده وتختلف من جماعه لاخرى وكذلك من مجتمع لاخر ولكن على الرغم من هذا الاختلاف الاانه توجد عموميات يتفق عليها جميع افراد المجمتع
4ــ التنشئة الاجتماعيه تساهم فى المحافظة على الموروث من القيم والتقاليد والاعراف كما انها تعمل على تحسين هذه القيم والتقاليد وتطويرها الى الافضل

_ak_54f60b9c41d47

• اهداف التنشئة الاجتماعية
1ــ تستهدف عملية التنشئة الاحتماعية اكساب الانسان من خلال عمليتى التعليم والتعلم والتربيه انما طا من السلوك السائد فى المجتمع حيث تتمثل هذه القيم والمعايير التى يتنباها المجتمع وتصبح قيما ومعايير خاصه به
ويسلك باساليب تتسق معا بما يحقق مزيدا من التوافق االنفسى والتكليف الاجتماعى
2ـــ كما تهدف اى جماعة مهما بلغ حجمها ومهما بلغت درجاتها من التعقيد الى المحافظة على بقائها واستمرارها ونحافظ على تماسكها وتوارنها الداخلى والخارجى ولايتحقق ذلك الابالاحتفاظ بالعادات والقيم والمعتقدات والمعايير
يمكن التحديد اهم اهداف التنشئه الاجتماعية فيما ياتى:
1 ـ تكوين الشخصيه الانساتية الاجتماعية وتكوين ذات الطفل عن طريق اشباع الحاجات الاوليه له بحيث يستطيع فيما بعد الوصول الى نوع من التواقف والتالف مع الاخرين من جهة وع مطالب المجتمع والثقافه التى يعيش
فيها من جهة اخري
2ــ ايجاد ماسمى بالشخصيه المنوالية للمجتمع اى الشخصيه التى تجسد العلاقات البارزه التى تصف الافراد الذين يعشون فى مجتمع ما بحيث يودى
هذا الى وجود اطار مشترك تتحدد من خلاله الملامح اللمميزه للمجتمع
3ـ تحقيق الامن النفس والصحى للافراد وذلك من خلال توفير بيئه خالية من المشكلات الاجتماعية والنفسيه والاضطرابا ت الاسريه لا بنائهم
4ـ اعتماد الفرد على نفسه بما يساعد على تكوين رؤيه خاصه فى الامور التى تحيط به وان يتعود على حل مشكلاته بنفسه وذلك من خلال الاشراف المستمر
للولدين فى البديات الاولى فى حياته
• خصائص التنشئة الاجتماعية :
لاشك ان التنشئة الاجتماعية تختلف عن مجتمع لاخر وذلك وفقا نوع القيم والعادات والتقاليد والصوابط الاخلاقية والدينية والاجتماعية
فيما يلى استعرض وتوضيعح لاهم الخصائص التى تميز التنشئة الاجتماعية

1ــ عملية مستمرة ومكتسبة : التنشئة الاجتماعية عملية مستمرة تبدا مع الطفولة وتستمر حتى الممات عبر مراحلة عمر الانسان كما ان عملية التنشئة يتم اكتسابها من البئية الاجتماعية
2ــ انها عملية تعلم اجتماعى : التنشئة عملية تكيف مع المجتمع من خلال تعلم العادات والقيم ودور الفرد فى المجتمع بمعنى انها تتم من خلال التفاعل الاجتماعى بين الله فراد والادوار انى يقومون بها والمعايير الحددة لهذه الادوار حيث يكتب الفرد من خلالها قيما واتجاهات معرفيه
3ــ عملية نمو وتحول: فهى عملية نامية تتاثر بالبيئة هدفها اكتساب خبرات لازمة لبناء المجتمع وللعيش بامن لذا نجد ان التنشئة الاجتماعية تختلف عبر الاجيال
4ــ عملية دينامية : يقوم الانسان خلال عملية التنشئة بالتفاعل مع اعضاء الجماعة فيتاثر بهم ويؤثر فيهم فيتعلم الانسان الادوار والقيم الاجتماعية فتيغير وتتشكل بذلك شخصيتة
5ــ عملية معتمدة على الفروق الفردية ..حيث انها معتمده على التفاعل بين استعادات الفرد وبيئته الاجتماعية والمادية مما يؤدى الى تقبل هذه العملية ومن ثم نجاحها فى اكتساب الفرد معايير المجتمع وقيمة وهى تختلف تبعا لاختلاف الفروق لبنى البشر
6ــ انها عملية تربوية : التنشئة هى عملية تعلم وتعليم يتعلم من خلالها الطفل قيما سلوكية واتجاهات ايجابية وفقا لاسس تربوية وتتم بواسطة جميع مؤسسات المجتمع
تعتبر التنشئة الاجتماعية عملية تربوية الاسباب التالية
1ـــ انها تعطى الفرد القدرة على ضبط سلوكة وان ذلك يتم من خلال ثقافة الوالدين وتجاهاتهم نحو الطفل وهذه الثقافة وتلك الاتجاهات تختلف من اسرة لاخرى
2ــ انها تعطى الفرد القدرة على القيام بالدور الاجتماعى المحدد له ويعرف الدور على انه السلوك الذى يحدد للفرد وفق اسس اجتماعية تنبثق عن قيم المجتمع واهدافة ويختلف هذا الدور وفقا لمراحل النمو المختلفة ويتحدد الدور الاجتماعى لكل فرد وفقا للمركز الذى يشغله فى هذا المجتمع
3ــ انها تعطى الفرد القدرة على التحكم بالانفعالات وضبطها وذلك من خلال المعايير الاجتماعية مثل احترام الوالدين والكبار ومقابلة انفعالاتهم بالرضا والاحترام فكل هذه الاشياء تعتبر معايير اجتماعية ايجابية اذا التزم بها الفرد من وجهة نظر المجتمع لانها تدخل ضمن الاخر المرجعيه التى لايستطيع ان يتخلى عنها الفرد

• العوامل المؤثرة فى التنشئة الاجتماعية
نظرا لان التنشئة الاجتماعية عملية ديناميكية فانها تتاثر بعوامل متعدده وهى :
1ــ البيئة الطبيعية :تتعدد البيئات التى ينشا فيها الفرد فمنها الزراعية والصحرواية والساحلية وتلك البيئات بها طبائع مختلفة ولها اثر كبير فى تنشئة الافراد واكسابهم عادات وتقاليد تصاحبهم وتلازمهم مدى حياتهم
2ــ الطبقة الاجتماعية : يتكون اى مجتمع من طبقات سواء فقيره او غنية فبا لنسبة لافراد الطبقة الغنية تعمل على تنشئة ابنائها على نمط معين من العادات والسلوكيات المميزه لهذه الطبقة بخلاف الطبقة الفقيره تعمل على تنشئة ابنائها على عادات وسلوكيات تساعدهم على التكليف والمعيشة الراضية فى ظل هذا المتسوى
3ــ الثقافة : تعتمد الثقافة على طبيعة الاسرة التى ينتمى لها للطفل لذا يجد ان الافراد الذين ينشؤؤن فى وسط ثقافى مرتفع لهم ثقافه تحدد سلوكياتهم وادوارهم الاجتماعية ولهم طيبعة مميزه لهم عن الافراد الذين ينشئون فى وسط ثقافى منخفض اوتود يبنهم الاميه
4ــ الدين : للدين اثر قوى على تنشئة الفرد لذا نجد الجماعات على اختلاف معتقد انها من (اسلام \ مسيحية\ يهوديه \اواحدى الملل الاخرى ) تحرص كل الحرص على تنشئة اطفالها على هذا المعتقد وعلى تعاليم هذا الدين الذى يعتقدون فيه
5ــ الوضع السياسى : ان اختلاف المجتمعات التى ينشأ بها الفرد حسب أنظمة الحكم من مجتمع ديمقراطى او ديكتاتورى او غيره من الاوضاع السياسيه للمجتمعات يرجع الى النظام السياسى السائد بها وان هذه الانظمة لها اتجاهات فكرية تريد ان تغرسها فكر او سلوكا من خلال التنشئة
6ــ الوضع الاقتصادى : كل مجتمع من المجتمعات له اسلوبه الخاص فى تنشئة ابنائه على انماط سلوكيه معينه حسب الوضع الاقتصادى الذى يسوده هذا المجتمع سواء كان هذا المجتمع زراعى او صناعى اوغير ذلك والوضع الاقتصادى هو الطرق المتبعة فى توجيه الاقتصاد القومى والانتاج فى مجتمع ما
7ــ المستوى التعليمى : فالمستوى التعليمى له اثر فى عمليه التنشئة الاجتماعية فالمجتمعات ذات المستوى التعليمى المرتفع لاشك انها تؤثر فى تنشئة افرادها تاثيرأ ايجابيأ على عكس المجتمعات التى تنشر بها الأ ميه ويحرم فيها الجهلاء او تنقل بها المؤسسات التربوية المختلفة
8ــ المؤسسات الاجتماعية : تقوم المجتمعات المتقدمة بايجاد موسسات تقوم بدور فعال فى عملية التنشئة الاجتماعية مثل المؤسسات (الاعلامية /الدينية/والرياضية ) وغيرها لها دور كبير فى عملية التنشئة فكلما كثرت هذه المؤسسات فى المجتمع وانضمت اهدافها وتكاملت اثرت فى عملية التنشئة الاجتماعية للافراد تاثيرا ايجابيا والعكس بالعكس
• صور التنشئة الاجتماعية
1ــ صور نظامية او مقصورة : وتتمثل فى النظام المدرسى التعليمى
2ــ صور غير نظامية : وتتمثل فى الاسره ووسائل الاعلام ودور العبادة وغيرها من المؤسسات المجتمعية الأخرى
3ــ صور مرئية : وهى التى يرتبط فيها اسلوب التنشئة بالمرئيات حيث يعتمد الفرد المراد بتنشئة اجتماعيا على حاسة البصر
4ــ صور غير مرئية : وهى التى تربتط بالسماع دون ان يكون لها صورة متطوره مان يتعلم الفرد من الاذاعة او اماكن العبادة عن طريق النصائح والارشادات التى توجه اليه عن طريق السماع
وينبغى ان نضع فى الاعتبار ان صور التنشئة هذه متداخلة

• وسائط التنشئة الاجتماعية ـ
تتعدد وسائط التنشئة الاجتماعية تبعا لتعدد جوانبها واهدافها كما ان هذه الاوساط تعمل فى سلسلة متصله الحلقات من بداية حتى نهاية حياة الفرد فكلها يشارك فى عملية تشكيل شخصية الفرد فى المجتمع ويمكن بيان وسائط التنشئة الاجتماعية فيما يلى :
1ــ الاسرة : تعد الاسرة من اهم وسائط التنشئة الاجتماعية الشاملة فالاسرة اول جماعة يعيش فيها الفرد وهى التى تقوم با شباع حاجاتة البيولوجية وهى التى تنقل اليه كافة المعارف والمهارات التى تمكنه من ان يعيش حياه ناجحة بين افراد المجتمع كما انا نجاح باقى الوسائط يعتمد على مسانده الاسره لها ولكن على الرغم من اهمية الاسره الاان دورها اخذ يتقلص نتيجه لعوامل داخل الاسرة كاطلاق او التفكك الاسرى او نتيجة لظهور وسائط اخرى
2ــ المدرسة : تعد المدرسة احدى الركائز المهمة فى عملية تنشئة الفرد حيث ان هذه الركيزه تتشكل من خلال ما تتضمنه المقررات التعليمية ففيها يتم تدعيم مبادىْ السلوك القويم ويتم ربط الفرد بمجتمعه كما يتعلم النظام وحقوقه وواجباته نحو المجتمع الاان دور المدرسه قد نقلص واقعيا نظر لعوامل كثيره منها التعليم البنكى من اجل الامتحان وايضا اختصار اليوم الدراسى والاعتماد على الدروس الخصوصية
3ــ وسائل الاعلام : تلعب وسائل الاعلام باختلاف انواعها دور امهما فى حياة الانسان المعاصر وقد امتد هذا الدور ليشمل التربية والتوجية والتثقيف والتنشئة الاجتماعية وتقوم وسائل الاعلام بنشر القيم والمعارف والتواصل مع الجماهير كما انها تمثل الروافد الاساسية للثقافة الخارجية وعلى الرغم من اهمية وسائل الاعلام الاانها لاتقوم بدورها كما ينبغى ان يكون
حيث ان هناك طغيان لبرامج على برامج كما ان هناك تناقض فى المعلومات المقدمة او التضخيم او التزييف وعدم نشر الحقيقه كاملة مما يؤثر سلبا على شخصيات الافراد
4ــ المؤسسات الدينية : تقوم المؤسسات الدينية بدور فاعل فى عملية التنشئة بصفه عامة وذلك لما تتميز به من خصائص اهمها احاطتها بها لة من التقديس وثبات وايجابيه المعايير السلوكية التى تعلمها للافراد وتقوم المؤسسات الدينية بدورها فى عملية التنشئة الاجتماعية من خلال تعليم الفرد والجماعة التعاليم الدينية والمعايير السماوية التى تحكم سلوك الفرد بما يضمن سعادة الفرد والمجتمع وكذلك امداد الأفراد بسلوكيات اخلاقية وتنمية الضمير والعمل على توحيد السلوك الاجتماعى
5ــ النوادى ودورها فى عملية التنشئة الاجتماعية : تعتبر الأنديه سواء كانت اجتماعية ام رياضية من بين وسائط التنشئة الاجتماعية ففى النوادى الاجتماعية حيث يلتقى الناس مع اسرهم وجماعات اخرى ويتفاعلون مع بعضهم ومن خلال تلك اللقاءات وعمليات التفاعل الاجتماعى يكتسب الافراد بعض الخبرات التى تدخل ضمن اطار التربية والتنشئة الاجتماعية ولكن على الرغم من اهمية النوادى فى احداث عملية التنشئة الاجتماعية الاان ما يحدث من مشاحنات وتعاطى المنشطات والحبوب المخدرة كا هذا يجعل دور الانديه ناقص فى علمية التنشئة ويحتاج الى عناية وتدعيم واهتمام
6ــ جماعة الاصدقاء ودورها فى عملية التنشئة الاجتماعية :جماعة الرقاق هى الجماعة التى تتكون من اصدقاء الفرد الذين يتقاربون فى اعمارهم وميولهم وهواياتهم كما انها الجماعة التى ينسب اليها الفرد سلوكة الاجتماعى ويقيمه فى اطار معاييرها وقيمها واتجاهاتها وانماط سلوكها المختلفة وتنمو هذه الجماعات كرد فعل لاختفاء قنوات الحوار والتعبير الحر وعدم رضائها عن مجتمعاتها وهنا تنشا خطورة هذه الجماعات والصداقة مهمة فى عملية التنشئة الاجتماعية حيث يكتسب الفرد من اصدقائه كثير من العادات والسلوكيات ويخضع لضغوط وتاثيرات مختلفة تحكم تقارب اعمار جماعة الاصدقاء وتجمعهم التقائى فى الحى والشارع والمدرسه مما يتيح له التفاعل المباشر وغير مباشر واقامة علاقات بعيدة عن سلفه الكبار ورقابتهم
7ــ دور مؤسسات المجتمع المدنى فى عملية التنشئة الاجتماعية : تشكل مؤسسات المجتمع المدى المهنية والسياسية والاجتماعية والترفيهية وغيرها وسائط للتربية والتنشئة الاجتماعية وذلك من خلال مايدور داخلها من علاقات واتصالات ومعاملات تؤثر على اعضائها تاثيرا فاعلا وكذلك على المجتمع بحكم تنوع انشطتها فانها تؤثر فى اعضائها ومن هنا تسعى هذه المؤسسات الى احتواء الشباب حتى يصبحوا اعضاء مؤثرين فى هذه النقابات والانديه فى اطار اهداف المؤسسة التى ينتمون اليها ولكن يلاحظ ان مؤسسات المجتمع المدنى دائما تابعة للنظام السياسى
8ــ دور المراكز الثقافية والمعارض والمتاحف فى التنشئة الاجتماعية : تؤدى المراكز الثقافية على اختلاف انواعها دورا بارزا فى عملية التنشئة الاجتماعية وعن طريقها يكتسب الفرد عادة القراءة وتيزود بالعلوم والمعارف ويتعرف على اصدقاء ومعارف وزملاء جدد ويطلع على عادات الشعوب الاخرى التى من شانها ان تصل شخصيته وتغذى عقله بكل ماهو مفيد وممتع ولكن يلاحظ على هذه المراكز الثقافية انها كانت فى خدمة النظام السيسى البائد بل كان القائمون على هذا النظام يحصلون على تبرعات وثبات دولية باسم هذة المراكز ولكن لحسابهم والحساب الخاص ياسرهم وبالتالى كان دورها مهمشا لصالح نظام بعينه وليس لصالح المجتمع

900x450_uploads,2015,08,18,55d38ff8ca18f

• اساليب التنشئة الاجتماعية ـ
تتعدد اساليب التنشئة الاجتماعية وتتنوع ومن اهمها :ـــ
1ــ اسلوب السيطره :ــ (اسلوب خاطئ )
يقصد بالسيطره هيمنة الوالدين او احدهما على الطفل بغرض اخضاعة بطريقة تعسفية لرعباتهما وهذا الاسلوب يؤثر سلبا على شخصية الطفل اذا تنكون لديه مشكله الخوف من الكبار وضعف الشخصية فى موجهة المواقف الاستقلالية فى الحياة وتصبح شخصية الطفل منقاده للاخرين
2ــ اسلوب الحماية الزائده :ــ (اسلوب خاطئ )
يقصد بالحماية الزائده افراط الوالدين فى مراقبة كل مايقوم به الطفل والتحكم فى تصرفاته بدافع حمايته ورعاتيه وهذا الاسلوب يكون شخص اتكاليا وغير قادر على الاعتماد على النفس وذلك نظرا لعدم نضج شخصيتة وعدم تحمله المسؤلية وهذا الاسلوب خاطئ لانه يعرقل نمو الطفل ويحول دون جعلة نمو نفسيا سليما
3ــ اسلوب تفضيل احد الابناء على باقى اخوته :ــ (اسلوب خاطئ )
يقصد بهذا الاسلوب قيام الوالدين او احدهما بتفضيل احد الابناء على باقى اخوته فى الاهتمام او المعامله او الميراث وقد يكون ذلك التفضيل بسبب ترتيب الطفل فى الاسرة او بسبب شبهه بأحد الوالدين او التفوقه ويعتبر هذا الاسلوب خاطئ لما يترتب عليه من زرع للحقد والحسد والكراهيه بين الاخوة
4ــ اسلوب الخضوع للطفل :ــ (اسلوب خاطئ )
ويقصد به ان يخضع الوالدين لرغبات الطفل المتزايده حتى ولو كانت غير سلمية اذا تمثل عبثا على الاسرة وعندما يشعر الطفل بهذا الخضوع يتمادى فى طلباته وهذا الاسلوب خاطئ حيث يؤدى الى تكوين شخصيتة انانية تاخذ دون ان تعطى شخصيته عنيده متحيزه لاتقدر دور الوالدين فى تربيته ولا فضلهما عليه
5ــ اسلوب التدليل :ــ (اسلوب خاطئ )
يقصد به الرعاية الزائده التى تخلو من التقويم السليم مثل تلبية احتياجات الطفل دون مناقشة ولوكانت غير مناسبة ويستخدم هذا الاسلوب من قبل الاسر التى هاجرت الى الخارج او التى هبطت عليها ثروه وهذا يؤدى الى ضعف شخصيه الطفل وجعله دائم الاعتماد على الغير فى تلبية مطالبه الانانيه وحب الذات والتعالى على الاخرين من حيث المظهر
6ــ اسلوب التذبذب فى المعامله :ـــ ( اسلوب خاطئ )
ويقصد به عدم ثبات معاملة الوالدين او احدهما للطفل فقد يستاهلان معه فى موقف ثم يتشددان معه بعد ذلك فى نفس الموقف او مواقف مشابهه وهذا التذبذب يؤدى الى عدم وضوح المعايير والقيم التى يجب ان ينشأ عليها الطفل وعدم ثبات سلوكه فى اتجاه محدد وهذا الاسلوب خاطئ ويستخدم من قبل الاسره نتيجة لضغوط الحياة القاسية التى يواجها الوالدين وكثره مطالبها
7ـــ اسلوب التساهل فى المعامله :ــ (اسلوب خاطئ )
وهو عدم القدرة على ضبط سلوك الطفل من قبل الوالدين او احدهما وغياب التوجيه والارشاد السليم اتجاه مايقوم به الطفل من سلوك وهذا الاسلوب خاطئ لانه يؤدى الى ايجاد شخص لايستطيع التميز بين النافع والضار او بين الصواب والخطأ وتصبح شخصيه الطفل غير مسؤله ولايستطيع بين الاختيار بسبب عدم وجود مكان للثواب والعقاب فى التنشئة
8ــ الاسلوب السوى :ــ (اسلوب صحيح )
هو الاسلوب الذى يتوافق مع المستوى العقلى والنضج الجسمى والانفعالى دون تفرقه بين الابناء مع اتباع العدل والمساواه فى تربيتهم والاهتمام بهم وترك حرية التعبير عن ارائهم مع تعريضهم لتحمل المسؤليه مع عدم اغفال مبدأ الثواب والعقاب فى المعامله وبالتالى تتضح اهمية التنشئة فى تكوين وتشكيل شخصيه الفرد وتحديد سلوكه وقدتم بيان الاساليب السلبيه لابراز مدى خطورتها على شخصيه الطفل لتجنبها وعدم استعمالها
9ــ الملاحظه والتقليد والمشاركة:ــ (اسلوب صحيح)
يلاحظ الطفل سلوك الكبار ثم يحاول ان يقلدهم وفى نفس الوقت يشاركهم فى القيام ببعض الاعمال او الحوار او المشاعر والاحاسيس
10ــ القدوة : ــ
حيث يمثل الاب والام والكبار فى الاسرة قدوه بالنسبه للطفل فالسلوك الذى يقوم به كل منهم يعد نموذجا يقتدى به ويمثله فى سلوكه وتصرفاته
11ــ الثواب والعقاب :ـــ ( اسلوب صحيح )
استخدام الثواب والعقاب له اهمية كبيره فى عملية التنشئة الاجتماعية لانه يساعد على تنمية انماط سلوكية مرغوب فيها وممحو انماط سلوكية غير مرغوب فيها
12ــ الاستجابة لتساؤلات الطفل :ــ (اسلوب صحيح )
الطفل المحب للا ستطلاع يطرح عدد لانهائيا من التساؤلات وتكون الاسرة هى المصدر الأول لهذه المعلومات ويجب ان نأخذ تساؤلات الطفل مأخذ الجد
13ــ اسلوب المواقف المربية :ــــ (اسلوب صحيح )
يتعمد بعض الاباء والامهات تعميم مواقف معينه يقصدون منها توصيل معلومات او غرس قيم واتجاهات كان تعلم الأم ابنتها طريقة لتحضير طعام معين
14ــ الاسلوب الديمقراطى :ـــ (اسلوب صحيح )
وهذا الاسلوب يوفر قدرا من الحرية لكى يعبر الابناء عن احتياجاتهم والتعبير عن ارائهم فى الامور المختلفه
14ــ اسلوب الاهمال :ـــ (اسلوب خاطئ )
اوضحت احدى الدراسات ان المستوى الاقتصادى المتدنى لكثير من اسر المناطق العشوائية بالاضافه الى زيادة عدد افرادها يؤدى الى عدم مقدرة أرباب هذه الاسر على الاهتمام والعناية بالابناء ومن ثم اهمالهم
16ــ اسلوب الحرمان :ـــ (اسلوب خاطئ )
اوضحت احدى الدراسات ان بعض الاسر ممن يقيمون بالمناطق العشوائية فى التنشئة الابناء اسلوب الحرمان ويتمثل ذلك فى حرمانهم من المصروف ويرجع ذلك الى تدنى المستوى الاقتصادى مع انخفاض الوعى بأثار تلك الاساليب على شخصيه الابناء
17ـــ اسلوب الاقتناع والتوجيه :ــ (اسلوب صحيح )
اظهرت نتائج احدى الدراسات ان هناك بعض الأسراتى تقيم فى المناطق العشوائيه تفضل اسلوب الاقتناع والتوجيه فى تنشئة الابناء وان ذلك يرجع لارتفاع المستوى الثقافى والتعليمى لهذه الأسره